1106

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

الفريق الثانى من بنى تميم يعربون جميع هذا النوع إعراب ما لا ينصرف من غير تفرقة بين ما آخره راء وبين غيره، وهذه الحكاية عن تميم أنهم ينقسمون ويفرقون بين ما آخره راء ...........................................

وبين غيره هى الحكاية المشهورة (¬1)

وحكى عن تميم (¬2) قاطبة أنهم يمنعون الصرف فيما ليس آخره راء، ويجيزون الوجهين فيما آخره راء الإعراب والبناء، وقد عضدت هذه الحكاية بظاهر قول الأعشى:

ومر دهر على وبار:: فهلكت جهرة وبار (¬3)

والقافية مرفوعة، وقبله:

ألم تروا إرما وعادا:: أفناهم الليل والنهار (¬4)

وقد كان يلوح لى فى هذا البيت تخريج ثم إنىوجدته لغيرى (¬5) وهو أنه على حذف مضاف، أى: (على أهل وبار).

وقوله: (وباروا) (¬6) فعل ماض حمل أولا على اللفظ حيث قال: (فهلكت)، وثانيا على المحذوف، ومثله قوله تعالى {وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قآئلون} (¬7)

فإن كانت هذه الرواية قد ثبتت عن بنى تميم قبلت، وإن كان مستندها هذا البيت لم تقبل لاحتماله هذا التأويل.

Shafi 1113