يا سيد الكونين فضلا به ... قد ساد في الأولى ويوم المآل
يا سابق الرسل اصطفاء ويا ... خاتمهم جمعا لمعنى الكمال
يا ملجأ الخلق ومنجاهم ... إذا بهم ضاق انفساح المجال
يا من به نال المحب الرضا ... ويا شفيعا في الذنوب الثقال
رحماك فينا يا بني الهدى ... فلم تزل رحماك ذات انهمال
رحماك في أوطاننا راعها ... من لحظك الأحمى بعين ابتهال
رحماك في سلطاننا واله ... من نصرك الأمضى بأرضى نوال
رحماك في غربتنا كن لها ... أنسا فإنَّ العهد بالأنس طال
رحماك في كربتنا حلها ... منك بسر فهي رهن اعتقال
رحماك في عيلتنا أغنها ... أنا على رفدك طرا عيال
رحماك في قلتنا زكها ... زكاة تكثير لجاه ومال
صالت علينا بالوفور العدا ... وهل على راجيك غوثا يصال
صالت بعد واعتداد معًا ... وما على ذاك الحمى يستطال
خالت بأنا لا غياث لنا ... حاشى غياث الخالق مما يخال
وبالغنى اختالت وما إنَّ لنا ... في غير أفياء غناك اختيال
فأنت للخلق ملاذ الورى ... والوزر الأحمى لدى ذي الجلال
صلى عليك الله نور الهدى ... أزكى صلاة قرنت باتصال
انتهت القصيدة. ومن ذلك قوله ﵀:
لك يا فقيه وضعت خدى في الثرى ... طمعا بوصلك منك غير مؤجل
فأجاب ذلك لا يجوز لأنه ... عندي ربًا من باب ضع وتعجل