وذو الجليل: وادٍ قُربَ مَكَّة.
وأما الثَّاني: - أوله حاء مُهْمَلَة مَضْمُومَة ثُمَّ لامٌ مَفْتُوحةٌ - مَوْضِعٌ في دِيَارِ سُليم كانت فيه وقائع، له ذكر في أيام العرب.
٢٠٣ - بابُ جُلْجُلٍ وحَلْحَل
أما اْلأَوَّلُ: - بجيمين مضمومتين: - دارةُ جُلجُل: قال الأصمعي وأَبُو عُبيدة: هي من الحمى، وقال غيرُهُما: في دِيَارِ الضباب، ذكرها امرؤُ القيس وغيره.