1094

قال عليه السلام وقال بعض الموالين [له] (1) من جند الشام:

ردوا تراث محمد ردوا

من ذا له أم كفاطمة ... ليس القضيب لكم ولا البرد

أو من له كمحمد جد

انتهى.

وبعث الحسن بن زيد [بن علي](2) عليه السلام دعاته في الآفاق فدعا إليه بالري محمد بن جعفر بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب- عليهم السلام- فأخذه محمد بن طاهر [فحبسه في نيسابور حتى هلك، وخرج معه من فضلاء آل أبي طالب: عبدالله بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب، وهو الخارج بعده بالري ذكره في (الشافي)، ثم دعا إليه بالري أحمد بن عيسى [ابن زيد]بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام وحارب محمد بن طاهر](3) فكان بالري فهرب عنها، ودخلها أحمد بن عيسى ودعا إليه بقزوين في هذه السنة، وهي سنة خمسين ومائتين الكوكبي وهو الحسين بن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبدالله الأرقط بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب-عليهم السلام- فحاربه موسى بن بغاء، وصار الكوكبي إلى الديلم، ثم صار إلى الحسن بن زيد فمات عنده.

وقال أبو الفرج في كتابه (مقاتل الطالبيين):حكاية عن محمد بن علي بن حمزة متبريا عن خطاء إن كان فيه أو زلل أو سهو أن الحسن بن زيد قتله لأنه كان بلغه أنه يريد خلافه، وأنه قد اجتمع عليه هو وعبدالله بن الحسن بن جعفر بن عبيدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ذلك فدعا بهما فأغلظ لهما، فردا عليه، فأمر بهما(4) فديست بطونهما ثم ألقاهما في بريكة فغرقهما فماتا جميعا.

Shafi 82