471

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
والحريقة هي النفيتة. ويقال: وجدت بني فلان ما لهم عيش إلا الحرائق. قال: وإنما يأكلون السخيتة والنفيتة في شدة الدهر، وغلاء السعر، وعجف المال.
أبو عمرو: العكيس: المرق يصب عليه الماء، ثم يشرب. وأنشد:
لَمّا سَقَيناها العَكِيسَ تَملّأتْ مَذاخِرُها، وازدادَ رَشحًا وَرِيدُها
وقال الكلابي: العكيس: المرق باللبن.
واللهيدة: التي تجاوز حد الحريقة وتقصر عن العصيدة. وإنما سميت العصيدة عصيدة لأنها لويت. ويقال: بعير عاصد، إذا لوى عنقه للموت. ويقال: أتانا بعصيدة مليقة. وهي التي أكثر دسمها حتى لاق بعضها ببعض.
وقال أبو مهدي: الخضيمة: أن تؤخذ الحنطة، فتنقى وتطيب، ثم تجعل في قدر، ويصب عليها ماء، فتطبخ حتى تنضج.
والرصيعة: أن يدق الحب بين حجرين، ثم يتخذوا منه ما أرادوا. يقال: قد رصع الحب، إذا دقه بين حجرين.
ويقال: أتانا بمرقة متحيرة، إذا كانت كثيرة الإهالة، ومدومة إذا دارت فوقها الإهالة، وداومة. قال أبو العباس: وداوية: فوقها الإهالة، ومدوية. قال أبو الحسن: وأحسب الوجهين يجوزان.
والبريقة، وجمعها البرائق: اللبن تصب عليه الإهالة. يقال: برقوا اللبن، إذا صبوا عليه إهالة أو سمنا. ويقال: ابرقوا الماء بزيت، أي: صبوا عليه زيتا قليلا.
ويقال: لحم مقدور، أي: مطبوخ في قدر. ويقال: اقدروا لنا. ويقال: أتقتدرون أم تشتوون؟ والقدير: مثل المقدور.
وكل ما جعل على النار، من شواء أو غيره، فهو طبيخ. ويقال: اطبخوا لنا قرصا، واشووا لنا قرصا. ويقال: كيف تطبخون؟ أقديرا أم مليلا؟
ويقال: طعام مجنب، وخير مجنب، أي: كثير.
ويقال: طعام طيس، وحنطة طيس، أي: كثيرة. قال الراجز:

1 / 475