449

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
وعسلة، بالفتح لا غير.
ويقال: لحم خراديل ومخردل، أي: مقطع.
ويقال: لحم نيء بين النيوء يا هذا، مثل: النيوع يا هذا. وقد أنأت اللحم: جئت به بيئا. ولحم نهيء يا فتى. وقد أنهأت اللحم، وقد نهؤ اللحم نهاءة ونهوءة.
ويقال: لحم سلغد وسلغد، إذا كان أحمر لم ينضج، ولحم ملغوس، ولحم ملهوج. قال أبو يوسف: وسمعت الباهلي يقول: الملهوج من اللحم يكون في الطبيخ والشواء: الذي لم يبالغ في نضجه. المضهب: في الشواء خاصة. قال امرؤ القيس:
نَمُشُّ، بأعرافِ الجيادِ، أكُفَّنا إذا نَحنُ قُمنا، عَن شِواءٍ مُضَهَّبِ
قال: والمصهب، بصاد غير معجمة: صفيف الشواء من الوحش المختلط بالشحم، هو يابس. وأنشدني:
ولا جاءَها القُنّاصُ، بالصَّيدِ، غُدْوةً ولا أكَلَتْ لَحمَ الصَّفِيفِ المُصَهَّبِ
وقال الكلابي: يقال: شواء محاش، إذا احترق. وقد أمحشته حتى امتحش. قال: ويقال: أنضجت اللحم حتى تذيأ وتهدأ، أي: تهرأ.
قال: ويقال: هو يتكشأ اللحم، إذا كان يأكل منه وهو يابس.
ويقال: ندأت اللحم في النار، إذا مللته فيها، وندأت القرص في الملة.
والحنيذ: الذي تلقى فوقه الحجارة المحماة لتنضجه. ويقال: قد حنذ الفرس، إذا ألقيت عليه الجلال ليعرق.
ويقال: شويت اللحم فانشوى. ولا يقال: فاشتوى. إنما المشتوي: الرجل. قال لبيد:
وغُلامٍ أرسَلَتْهُ أُمُّهُ بألُوكٍ، فبَذَلْنا ما سألْ
أو نَهَتْهُ، فأتاهُ رِزقُهُ فاشتَوَى لَيلَةَ رِيحٍ، واجتَمَلْ
الاجتمال: إذابة الودك. والاسم منه الجميل.
ويقال: قد شويت القوم، مشددة الواو،

1 / 453