432

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
خلا الأربعة والسبعة والتسعة.
وتقول: كانوا ثلاثة فأربعوا أي: صاروا أربعة، وكانوا أربعة فأخمسوا أي: صاروا خمسة. وكذلك إلى العشرة. قال: وحكى الفراء: معي عشرة فآحدهن أي: صيرهن أحد عشر. وتقول: كانت الدراهم تسعة وتسعين فأمأت أي: صارت مائة، وأمأيتها أنا أي: صيرتها مائة. وكانت الدراهم تسعمائة وتسعة وتسعين فآلفت: صارت ألفا، وآلفتها أنا أي: صيرتها ألفا.
قال أبو زيد: يقال: في العشر: عشير. وكذلك من العشرة إلى الخمسة. ولا يقال: ربيع ولا ثليث. وقال الكميت:
وفاءَ السَّمَوءَلِ، لا بَل يَزِيدُ كَما يَفضُلَنَّ خَمِيسٌ عَشِيرا
وقال الآخر:
* فما صارَ لِي في القَسمِ إلّا ثَمِينُها *
وقال أبو عمرو: يقال: أحاد وثناء وثلاث ورباع وخماس. وكذلك إلى العشرة. ويقال: موحد ومثنى ومثلث ومربع. ويقال: ادخلوا أحاد أحاد، غير مصروفلأنه معدول عن جهته، عدل عن واحد إلى أحاد. وكذلك: ادخلوا مثنى مثنى، ومثلث مثلث، غير مصروف لأنه معدول عن جهته.
ويقال: هو ثاني اثنين، أي: أحد اثنين. وكذلك: هو ثالث ثلاثة، ورابع أربعة. وكان الفراء والخليل لا يجيزان فيها إلا الإضافة، لأنها في مذهب الأسماء، كأنه قال: هو أحد ثلاثة، وأحد أربعة. وكذلك إلى العشرة. وكان الكسائي يجيز النصب. قال الفراء والخليل: فإذا اختلفا فقلت: هو ثالث اثنين ورابع ثلاثة، فإن لك الوجهين: حذف التنوين والإضافة، والتنوين والنصب. فتقول: هو ثالث اثنين، وهو رابع ثلاثة ورابع ثلاثة، كما تقول: هذا مكرم عبد الله، وهذا مكرم عبد الله.
ويقال: جاء ثالثا ورابعا وخامسا، وخاميا بمعنى: جاء خامسا، وجاء سادسا وساديا وساتا. فمن قال "سادسا" أخرجها على

1 / 436