414

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
وهي العطية.
وقد اعتفيته وعفوته، واعتريته وعروته واعتترت به، كل هذا إذا أتيته تعرض لمعروفه. ويقال: إن فلانا لكثير العافية والعفاة، والعفى مثل غزى، أي: كثير الأضياف. قال الأسدي:
فلا تَسألِينِي، واسألِي عَن خَلِيقتِي إذا رَدَّ عافِي القِدرِ مَن يَستَعِيرُها
قال أبو الحسن: موضع "من" نصب، وموضع "عافي" رفع. يقول: إذا جاء المستعير يستعير القدر، فرأى عند القوم الضيف، رجع ولم يستعرها، لأن الضيف قد شغلها. فكأن الضيف رده عن طلب القدر. قال بندار: عافي القدر: ما يبقي المستعير في القدر لصاحب القدر. فيقول: إذا اشتد الزمان خاف الرجل أن يستعير قدرا ويردها فارغة. وإن رد فيها شيئا أجحف به ذلك. فيمتنع من استعارتها. فكأن ذلك رده عن استعارتها. فيقول: أنا واسع الأخلاق في هذا الوقت، فخليقتي التوسع في هذا الوقت.
رجعنا إلى قول أبي يوسف: قال: وقال الله ﷿: ﴿وأطعِمُوا القانِعَ والمُعْتَرَّ﴾، وقال ابن أحمر:
تَرعَى القَطاةُ الخِمسَ قَفُّورَها ثُمَّ تَعُرُّ الماءَ، فِيمَن يَعُرْ
أي: تأتيه فيمن يأتي. قال أبو الحسن: القفور: ما يوجد في القفر. قال أبو العباس: ولم يسمع القفور في كلام العرب إلا في شعر ابن أحمر. وقال ابن مقبل:
* ولا أشتِمُ العُفَّى، ولا يَشتِمُونَنِي *
وقد تنصفته: طلبت ما عنده. قال غير الأصمعي: تنصفته: خدمته.

1 / 418