411

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
قَد نَزَحَتْ، إن لَم تَكُنْ خَسِيفا
أو يَكُنِ البَحرُ لَها حَلِيفا
ويقال: بئر سجر ومسجورة، إذا كانت مملوءة. ويقال: جاء السيل فسجر البئار، أي: ملأها. قال النمر بن تولب:
إذا شاءَ طالَعَ مَسجُورةً تَرَى، حَولَها، النَّبعَ والسّأسَما
ويقال: ماء صرى وصرى، بكسر الصاد وفتحها، إذا طال إنقاعه حتى يصفر.
والإمدان، بكسر الألف والميم: الماء الناقع في السبخة.
والنجل: النز. يقال: قد استنجل الوادي، إذا كثر نزه.
والغلل: الماء يجري بين الشجر. قال الحويدرة:
لَعِبَ السُّيُولُ بِهِ، فأصبَحَ ماؤُهُ غَلَلًا، تَقَطَّعَ في أُصُولِ الخِروَعِ
وحكى أبو عمرو: ماء طيس، وماء طيسل، إذا كان كثيرا. وماء ربب، وماء جوار على: فعال، أي: كثير. واحتج بقول القطامي، وذكر سفينة نوح ﵇:
* ولَولا اللهُ جارَ بِها الجَوارُ *
ويقال: حنطة طيس، أي: كثيرة. وقال الأخطل:
لَمّا رأَونا، والصَّلِيبَ طالِعا
ومارَ سَرجِيسُ، ومَوتًا ناقِعا
خَلَّوا لَنا راذانَ، والمَزارِعا
وحِنْطةً طَيسًا، وكَرْمًا يانِعا
كأنَّهم كانُوا غُرابًا واقِعا
ويقال: ماء ضحضاح، إذا كان رقيقًا على وجه الأرض، ليس له عمق. وكذلك الضحل.
وحباب الماء وحببه: طرائقه.
وحكى اللحياني: ماء فرات، ومياه فرتان.
ويقال: ماء أزرق، إذا كان صافيا. ويقال أيضا: أخضر وأشهب وأزرق وأسود صاف.
ويقال: نطفة سجراء، وغدير أسجر، إذا

1 / 415