313

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
العباس عن ثالثة الأثافي فقال: الجبل تجعل صخرتان إلى جانبه، وتنصب عليه وعليها القدر. فهو ثالث للأثفيتين اللتين جعلتا إلى جنبه، وهو أعظم الأثافي. فيقول: رماه الله بما لا يقوم به.
ويقال للرجل يرمي الرجل بالداهية والبهتان: "رماه بأقحاف رأسه"، إذا رماه بالأمور العظام.
ويقال: "صمي صمام" يا فتى. يضرب للرجل يجيء بالداهية، فيقال: صمي صمام، أي: اخرسي يا صمام.
ويقال: "إحدى بنات طبق". يضرب مثلا للداهية. ويرون أن أصلها الحية. أراد استدارة الحية، شبهه بالطبق.
ويقال: "صمي ابنة الجبل". وزاد غير الأصمعي مع هذه الكلمة "مهما يقل تقل". يقال ذلك عند الأمر العظيم يستفظع. ويزعمون أنهم أرادوا بابنة الجبل: الصدى.
أبو عمرو: الصيلم: الداهية. وأنشد:
إذا أرادُوا أن يَخُونُوا مُسلِما
دَسُّوا فَلِيقًا، ثُمَّ دَسُّوا الصَّيلَما
الكسائي: يقال من البائقة، وهي الداهية: باقتهم البائقة تبوقهم بوقا. وصلتهم الصالة.
الأصمعي: العناق: الداهية. قال الشاعر:
أمِن تَرجِيعِ قارِيةٍ، تَرَكتُم سَباياكُم، وأُبتُم بالعَناقِ؟
العناق: الداهية. والقارية: طائر أخضر، وجمعها قوار. يقول: فزعتم من صوت هذا الطائر، فتركتم غنائمكم وانهزمتم.
قال أبو الحسن: وعن غير يعقوب قرأه أبو العباس: قال: جاء بالدهياء، وأم الربيق، والأريق، والأزنم، والدآليل، والضؤضئة على وزن: فعللة، والضئبلز وجاء بأم الربيق المحرق.
ةالفاقرة: الداهية. والعنقاء: الداهية. قال الراجز:

1 / 317