262

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
لازمه. وقال أبو عبيدة: يقال: كلأ أرض بني فلان عقار، أي: يعقر الماشية. فمن ثم قيل للخمر: عقار، لأنها تعقر شاربها.
وسميت قهوة لأن شاربها يقهي عن الطعام، أي: لا يشتهيه. يقال: قد أقهى عن الطعام وأقهم، إذا لم يشتهه. ورجل قهم: إذا لم يشته الطعام. وأنشدنا أبو عمرو لأبي الطمحان القيني:
فأصبَحْنَ قَد أقهَينَ عَنِّي، كَما أبَتْ حِياضَ الإمِدّانِ الهِجانُ القَوامِحُ
قال: والخندريس: القديمة. يقال: حنطة خندريس، أي: قديمة. وتمر خندريس: إذا كان قديما.
والمعتقة: التي أتى عليها زمان في ظرفها.
والشموس قال الأصمعي: هو مثل، أي أنها تجمح بصاحبها.
وسميت مداما ومدامة لأنها أديمت في ظرفها.
وسميت راحا لأن صاحبها يرتاح إذا شربها، أي يهش للسخاء والكرم. قال الأصمعي: وكل خمر راح. ويقال: رحت لكذا وكذا فأنا اراح له راحا، وارتحت له فأنا أرتاح له ارتياحا، ورجل أريحي، وقد أخذته أريحية، أي: خفة للسخاء. وأنشد:
ولَقِيتُ ما لَقِيَتْ مَعَدٌّ كُلُّها وفَقَدتُ راحِي، في الشَّبابِ، وخالِي
وسميت كميتا لأنها حمراء إلى الكلفة. ويقال لها إذا اشتدت حمرتها حتى تضرب إلى السواد: كلفاء.
والصهباء قال الأصمعي: هي التي عصرت من عنب أبيض. وقال غيره: الصهباء تكون من عنب أبيض وغيره. وذلك إذا ضربت إلى البياض.
وسميت جربالا لحمرتها. قال: والجريال: صبغ أحمر. قال الأصمعي: ربما جعل للخمر، وربما جعل صبغا. قال: فكأن أصله رومي معرب. قال الأعشى:
وسَبِيئةٍ، ممّا تُعتِّقُ بابِلٌ، كَدَمِ الذَّبِيحِ، سَلَبتُها جِريالَها

1 / 266