235Littafin Alfaziكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHEditsaد. فخر الدين قباوةMai Buga Littafiمكتبة لبنان ناشرونBugunالأولىShekarar Bugawa١٩٩٨مNau'ikanPhilology•YankunaIran•Daurowa & ZamanaiKhalifofi a ƙasar Iraq, 132-656 / 749-1258* ولا المُستَعبِراتُ الصَّلائفُ *ويقال: سحابة صلفة، إذا لم يكن فيها ماء. ويقال في مثل: "رب صلف تحت الراعدة". قال أبو يوسف: وسمعت أبا عمرو يقول: أصلف الرجل امرأته، إذا أبغضها. وأنشد لمدرك:غَدَتْ ناقتِي، مِن عِندِ سَعدٍ، كأنَّها مُطَلَّقةٌ، كانَتْ حَلِيلةَ مُصلِفِالأصمعي وأبو عمرو: يقال: امرأة مضر، إذا كانت لها ضرة. ورجل مضر: إذا كان له ضرائر. وأنشد الأصمعي لابن أحمر:كمِرآةِ المُضِرِّ، سَرَتْ علَيها إذا رامَقْتَ، فِيها، الطَّرفَ جالاوقال الأسدي:يَجِدْنَ، مِن نَهْمِ الحُداةِ، سِرّاوَجْدَ المَقالِيتِ، يَخَفْنَ الضِّرّاالأصمعي: يقال: نكحت فلانة على ضر، أي: نكحت على امرأة كانت قبلها، أو امرأتين، أو ما كان.الأموي: يقال: ما لاقت عند زوجها ولا عاقت، أي: لم تلصق بقلبه. ومنه: لاقت الدواة، إذا لصقت.الكسائي: اللفوت: التي لها زوج ولها ولد من غيره، فهي تلتفت إليه.الفراء: المنون من النساء: التي تتزوج على مالها، فهي أبدا تمن على زوجها.والظنون: التي لها شرف تتزوج طمعا في ولدها، وقد أسنت. وإنما سميت ظنونا، لأن الولد يرتجى منها.والحنون من النساء: التي تتزوج هي رقة على ولدها، إذا كانوا صغارا، ليقوم الزوج بأمرهم.وقال: سمعت الكلابي يقول: قال بعضهم لولده: يا بني، لا تتخذها حنانة، ولا أنانة، ولا منانة، ولا عشبة الدار، ولا كية القفا. الحنانة: التي لها ولد من سواه،1 / 239KwafiRabaTambayi AI