172

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
يعبط، إذا كذب.
ويقال: قد تخلق كذبا، وخلق كذبا، واختلقه. قال الله ﵎: ﴿وتَخلُقُونَ إفكًا﴾.
وقد خرق كذبا، واخترقه، قال الله جل وعز: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ﴾.
ويقال: ارتجل الكذب، إذا ابتدأه من نفسه. أبو عبيدة: ارتجلت الكلام ارتجالا، واقتضبته اقتضابا. ومعناه أن يتكلم به من غير أن يكون هيأه قبل ذلك.
وقال يونس: يقال للكذاب: فلان لا يوثق بسيل تلتعته.
ويقال للكذاب: إنه لقموص الحنجرة.
ويقال: "فلان لا يصدق أثره". وقال ابن الأعرابي: معناه: إذا قيل له: من أين أقبلت؟ كذب.
ويقال: فلان لا تجارى خيلاه، ولا تساير خيلاه، ولا تسالم خيلاه، ولا تواقف خيلاه. والمعنى واحد، في الكذب.
ويقال: كذب سماق. وهو الخالص. قال الراجز:
أبعَدَهُنَّ اللهُ، مِن نِياقِ
إن هُنَّ أَنجَينَ، مِنَ الوَثاقِ
بأربَعٍ، مِن كَذِبٍ سُماقِ
ويقال: كذب كذبا حنبريتا، أي: خالصا. وكذلك اصطلح القوم صلحا حنبريتا.
وكذلك كذب سخت وسخيت وسختيت. وهو الشديد. وزعم أبو عبيدة أن سختا بالفارسية والعربية واحد. قال رؤبة:
هَل يَنفَعَنِّي كَذِبٌ سَخِيتُ
أو فِضّةٌ، أو ذَهَبٌ كِبرِيتُ؟
اراد حمرته.
ويقال: كذب كذبا صراحية وصراحيا وصراحا. وهو البين الذي يعرفه الناس.
ويقال: فيه نملة. أي: كذب. وحكى

1 / 174