128

Littafin Alfazi

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Editsa

د. فخر الدين قباوة

Mai Buga Littafi

مكتبة لبنان ناشرون

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٩٩٨م

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Iran
المزؤود، مهموز أيضا. وزئد: إذا فزع.
وحكى الفراء: جاء القوم يهرعون إليه -وهي الرعدة إذا ذهبت عقولهم من الخوف والفزع- إهراعا.
الأصمعي: الرعديدة: الذي يرعد عند القتال. وأنشد لأبي العيال:
ولا زُمَّيلةٌ، رِعدِيـ ـدةٌ، رَعِشٌ، إذا رَكِبُوا
زميلة: ضعيف. رعش: ترتعش يداه عند القتال، فلا يقصد رمحه.
الأصمعي: يقال هو "أجبن من صافر" يعني: ما صفر من الطير، ليس من سباعها.
أبو عمرو: جث مني فرقا: امتلأ مني رعبا.
والهلل الفرق. وأنشد لراشد بن كثير بن خنظلة [الصواب: حنظلة] البولاني:
ومِتَّ مِنِّي، هَلَلًا، إنَّما مَوتُكَ لَو وارَدْتَ وُرّادِيَهْ
والتجنيص: رعب شديد. وأنشد لعبيد المري:
لَمّا رآنِي، بالبَرازِ، حَصحَصا
في الأرضِ، مِنِّي هَرَبًا، وجَلبَصا
وكادَ يَقضِي، فَرَقًا، وجَنَّصا
المحصحصة: الذهاب في الأرض. والخلبصة بالخاء: الفرار والانفلات. وجنص: رعب رعبا شديدا.
ويقال: أليص الرجل إلاصة وأرعش. وهو أن تأخذه رعدة إذا خاف. ويقال: أخذته رعشة وأخذه أفكل، أي: رعدة. وقد رعش الرجل رعشا.
والخجل: أن يلتبس على الرجل الأمر، فلا يدري: كيف يصنع فيه؟ وقد خجل البعير

1 / 130