330

al-Siyar

السير

Mai Buga Littafi

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

كان خليفة يتيم فقام به واحسن تربيته وقيل اشترى له طوقا من ورق وخرصا من ذهب واذا انكسر غصنا من زيتونه باعه هذا لعلمه إن الله يعلم المفسد من المصلح.

ومنهم أبو القاسم التغريسني وكان من عباد الله الصالحين المتحرين

المتحرزين.

وفي السير سئل هل يتولى البشر بن محمد فقال توليت المسلمين وقيل له توليت أبا يوسف وجدليش بن في قال توليت المسلمين وقيل له توليت أبا ايوب حسن قال توليته وادعوا له بالجنة انظر رحمه الله لم يظهر ولايتهما الا في الجملة مع شهرتهما في الخير والمعروف والصلاح قلت لعله اراد أن يهضم لهما انفسهما خشية العجب كما فعل أبو سليمان الانرى وغيره من الأشياخ.

ومنهم أبو يوسف وجدليش ابن في كان عالما وعاملا وآمرا وناهيا شديد

الشكيمة في حق الله لين العريكة في حق نفسه .

وفي السير حضر ليلا المجلس في دار بني أبي عبد الله فلما افترق المجلس خرج إلى بيته فرصد له جماعة من فساطوا وجرحوه سبعة عشر جرحا ودافع عن نفسه وابى أن يتكلم خشية الحرب ووقود النار للفتنة ومات تلك الليلة من فساطو اربعون رجلا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا ما بين لسيع عقرب أو لديغ حية ودعاه بعض التجار فأعطاه زكاة ماله في بيته وأغلق الباب دونه ومراده أن يقبلها ويردها عليه أو بعضها فلما قضاها له وحازها رد يده على قائم سيفه وخرج مع الحائط وحج بها.

وفي السير وذكر عنه انه سمع الناس في عرفات مناديا حين مات ينادي في الهواء مات وجدليش بن في مات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر .

وذكر بعض اصحابنا

Shafi 333