وتقول إلى متى يا شيخ وقد جعلتك في حل فيقول خشيت تغير قلبك.
ومنهم أبو القاسم التملوشايتي وقد تقدم انه من البيض وكان من اورع الناس
وازهدهم في الدنيا وختم له بخواتم الصالحين وفي السير انه مات في السجود وذلك غاية المقصود واقوى علامة إن قبل علمه المعبود.
ومنهم أبو بكر الففسوفي وتقدم انه من البيض وكان ورعا حاذقا لدينه من
البله في دنياه وكان يربط حماره إلى قرب الزرع فيحول وجهه إلى الجهة التي ليس فيها زرع فاذا قيل حمارك يضر الزرع فيقول حولت وجهه إلى غير الزرع وذلك مبلغ علمه ولا يلتفت بقدرة الله إلى الزرع.
ومنهم أبو موسى الدجي النفوسي وكان من عباد الله الصالحين الآمرين
بالمعروف الناهين عن المنكر الحافظين لحدود الله المحافظين.
وفي السير كان عابدا شديدا في الامر والنهي ولقى رجلا ساق شاة يريد ذبحها فدخل بها الخط فرده قال اردت ذبحها قال لاتجوز بها فذبحها الرجل هناك قال له الشيخ يا رجل سيء وروي عنه لما اراد السفر إلى الحج رأى في منامه بعد إن هيىء اموره وقضي تباعته قائلا يقول له اتمض إلى الحج وانت غتاب فتفكرت فلم أعلم احد اغتبته الا أبا داود سليمان بن أبي يحيى يوسف بن أبي محمد زيد الدرفي فطلبته فجعلني في حل فقال الصدر الذي فيه بغض اكلته النار وقدم أبو الربيع دجى ذات مرة فقال له أبو موسى أهل دجى رجالهم ونساؤهم يستحقون السجن الا محمدا وامه يعني ابنه وزوجته ووقع ابنه في صهريج وطلع سالما فهناه الناس بسلامة ولده فقال لولده ولا يظلم ربك احدا ياولدي.
ومنهم أبو ايوب حسن الجادوي النفوسي كان ورعا تقيا مشهورا في طريق الخير.
وفي السير
Shafi 332