المقاليد
المقاليد
============================================================
(قول صاحب المحصول) : إن الخامس [الناطق الخامس بعني عيسى يشبه السابع (الناطق السابع يعني القائما، لأنه غاب ورفع إلى السماء، ثم يعود كمسا أن السابع غاب [يعني محمد بن إسماعيل]، ثم يعود ...
[فيرد عليه الرازي قائلا:] والذي نطق به القرآن في رفعه إلى السمآء، فإن المعنى فيه لغيره. وإتما يصح ظاهر ما في القرآن بالتأويل. فإذا حملته على التأويل وضح المعنى وظهر صدق محمد صلى الله عليه.ونقول: إن المعنى الذي نطق به القرآن من شأن المسيح ورفعه إلى السمآء، فإن المعنى راجع إلى الأساس.
وهي قصة تدل على حد الأساس، وهو المسيح في هذا الدور، وعليه وقع المثل والدلالات على هذا كثيرة، منها قول الني صلع: لو لا أن تقول فيك [علي بن أي طالب] طائفة من أمي ما قالت النصارى في المسيح... [قال صاحب المحصول]: إن المسيح كان جاريا على شريعة موسى ....[يرد الرازي): هو خطا، بل لم بقم شريعة موسي ... ونسخ شريعة موسي وجد شريعة لنفسه.
وإنما خالفته اليهود وقتلته ... ولو كان مقيما على شريعة موسى ولم يغير أحكامه وشرائعه لما خالفته اليهود ولا قتلته. (الرازي، كتساب الإصلح، ،4253 -243 القران عن المنخمين اجتماع الكوكبين، غير الشمس والقمر، في جزء واحل من أجزاء فلك البروج، والجمع قرانات. قطر المحيط (قرن) . الكواكب السيارة تسير في البروج الاتني عشر بجركاها المختلفة. فربما اجتمع منها اثنان في برج واحد، وثلاثة أو أربعة أو حمسة أو ستة أو كلها. (رسائل إخوان الصفاء، 1/؛ 136 الرسالة الثالثة من القسم الرياضي الموسومة بالأسطرنوميا في علم التحوم وتركيب الأفلاك).
إن الكائنات التي يستدل عليها للمنحمون سبعة أنواع. فمنها الملل والدول السي يستذل عليها من القرانات الكبار التي تكون في كل ألف سنة بالتقريب مرة واحدة.
ومنها أن تنتقل المملكة من أمير إلى أمير، ومن أمة إلى أمة، ومن بلد إلى بلي، ومن أهل بيته إلى أهل بيته آخر. وهي التي يستدل عليها وعلى حدوثها من القرانات الي تكون في كل مثتين وأربعين سنة مرة واحدة ... من القرانات التي تكون في كل عشرين سنة 00. (رسائل إخوان الصقاء، 4154/1.
يقول أبو حاتم الرازي:
Shafi 395