المقاليد
المقاليد
============================================================
الجوشن: الصدر، وقيل: ما عرض من وسط الصدر. والجوشن: اسم الحديد الذي يلبس من السلاح. الجوهري: والجوشن الدررع. قيل: الجوشن من السسلاح زرد يليسه الصدر والحيزوم. (لسان العرباحشن).
الخفن: غيمد السيف. وفي حديث الخوارج: سلوا سيوفكم من جفوفا. قسال: حفون السيوف أغمادها. (لسان العرباجفن).
سي00. المصلوب على الخشبة المنجورة، والآية 157 من سورة النساء.
676646-44af6/444444.1401 12064b 6103 044 144a 121444044 116 40106442 0 ع 4d64، .47 عa 478 فa6 a748 86851 68616 عل 42061260 51a 018 6868مr 474 46 144462 4d460248مa 266461156180142540810440 414676286 4d 66ad 04 1084d 45144d 151ل 656 63- 4 110164م1 4 044 ,16 1104 8 4463186 67628647676484466 546484 1d64d, (61400-لة 6400 ععaم aع a5da a3 44442،127:0609d4 مdA74 85164840 40- 220) يقول أبو حاتم الرازيي: وأما قول الملحد إن القرآن يخالف ما عليه اليهود والنصارى من قتل المسيح لأن اليهود والنصارى يقولون إن المسيح قتل وصلب، والقرآن ينطق بأنه لم يقتل ولم صلب، وأن الله رفعه إليه. فإنا تقول: إن الذي في القرآن هو حق وصدق. وهو مثل ضربه الله، يعرف تأويله أهل العلم ... وقال بعض العلماء... إنما عنى أهم وإن كانوا ادعوا أهم قتلوه، فإنه حي، رفعه الله إليه ...
ثم يستشهد الرازي بما ورد في الأناجيل ويختتم الباب قائلاك: فالقرآن قد وافق الابجيل أن الله توفاه ورفعه إليه، وأنه حيى عند الله. وصح هذا المعن من القرآن والابحيل، وبطلت دعوى الملحد أن القرآن يخالف الانحيسل في هذا الباب. (الرازيي، أعلام النيوءة، 170-168).
ويقول الرازي في كتاب الإصلاح: 394
Shafi 394