473

(1)- 4 1 الفراء يقال : يوم عك ويوم اك من شدة الحر(10 ، (4) ويقال : ذهب القوم عباديد وأباديد، وعبابيد وأبابيد(2)، ا6 (47 166 ويقال: اتجأفت النخلة واتجعفت إذا انقلعت من أصلها() 1 د0 ويقال : أردت أن تفعل كنا ، وبغض العرب يقول : ~~(4)1:3 -- اردت عن تفعل كذا(10 ، (1) وحكى تعلب : يوم عك أك شديد الحر مع لين واحتباس ريح حكاها مع أشاء إتباعية ، قال : فلا أدري ، أفهب به إلى آنه شديد الحر، وأنه (أك) يفصل من (عك) كما حكاء أبو عبيد وغيره؛ قلت : فإن كان لا يفصل فهو إتباع كما فهب اليه آبو الطيب اللغوي، وإن كان يفصل ويفرد فليس به، وإنما هو من الإبدال كما ذكره الفراء، وفي كتاب الإتباع لأبي الطتيب الذي حققناه ونشره المجمع الطي جاء في (باب الإتباع الذي أوله ألف) مانصته: ويقال بوم عكيك اكيك، ويوم عك أك إذا كان شديد الحرة ، والأكيك بمعنى العكيك إلاء أنه لأيفره ، قال الراجز : يوم عكيك يعصر الجلوها يترك تحمران الجلود سودا (2) الأصمعي : ولا يقال : أقبلواعباديد أي إنما يتكلم بهما في الذهاب والتفرق ، ولا يفرد لهما واحد، وأما (أباديد) فلا ذكر لها في القاموس ولا اللسان: (3) وجاء في اللسان (جأف) : وأنجأفت التخلة وانجايت كانجعفت اذا اتتعرت وسقطت، وفي الصحاح : وقد جئف أشد الجأف فهو مجؤوف وجعوف: أي خائف (4) جاء هذا البهل في الامالي 29/2

============================================================

قال الأضمعي : سمغت أبا الصقر ينشد [ لحطائط ابن ا40(1).

يغفر النتشلي] (1): 205 أريني جواد مات هزلا لا نني أرى ما ترين أو بخيلا سخلدا 3 23-2ه يريد لعلني، و3 وقال أبوعثرو قال أبو الحصين العبسيء : إن بينهم لعننة - اين إحنة(0) ،

(1) وهو أخو الاسود بن يعفر شاعر جاهلي مقل، وقبل لالشاهد في الحماسة (220) ثلاثة أبيات قالها يخاطب أمته رهما أو امرأته وهي : تقول ابنة العتبتاب رتهم حربتتا حطائط لم تترك لنفسك مقعدا اذا ما أفدنا صرمة بعد مجة تكون عليها كابن أمك أمشودا فقلت ولم أعي الجواب : تبيني اكان الهزال حتف زيد وأربدا آريني جوادا... (الشاهد) وفي اللآلي (315) بيت آخر هو : ذريني اكن للمال ربيا ولا يكنلي المال ربيا تتحمدي غبيه غدا والبيت الثاني يشير إلى أن الاسود بن يعفر النهشلي هو أخوه ابن أته .

والشاهد في أمالي أبي علي (79/2) وفي السط 714 ، وله في الشعراء 129 والعيون 130/3 و 181 والخزانة البغدادية 195/1 وفي الحاسة 125/4 والاغاني 133/11 والعيني 370/1 ومعظم القصيدة في 1 بيتا في ديوان حاتم صنع ابن الكلبي: (2) وفي هذا المثال إبدالان بين الهمزة وللعين والحاء والهاء، وهو جائز وكثير في كلام للمرب.

============================================================

(0 اگ ووه2 وسمعته يقول (1) : الاسن قديم الشخم، وبغضهم يقول: ااورب (1) ن وهر1 آبو عبيدة : قوم يحوالون حاء حتى يخعلونها عينا 5 110 كقولك : قم عتى آتيك، وقوم يجعلونها الفا فيقولون: اتى اتيك.

ا: 911-. ر(4) وهو الساف والسعف (2) ، *زو (4) اهدر الاصمعي يقال : التمىء كونه والتمع لؤنه (2) ، و24

(1) أي سمعت أبا الحصين ، وقال الفراء : إذا أبقيت من شحم الناقة ولجمها بقية فاسمها الأسن والعسن والجمع آسان وأعسان، وجاء هذا البدل في أمالي القالي (79/2) (2) أبو عبيدة : والستأف على تقدير الستعف شعر الذنب والمخلنب ؛ وقال ابن الأعرابي : سشفت أصابعه وسعفتت بمعنى واحد، وهو تشقق ماحول الأظفار ، أو الأطفار نفسها: (3) وذكر أبو علي هذا البدل في اماليه (29/2) وفي اللسان : والتمء لونه : تغير كالتمع ، وحكى بعضهم : النتا كالتمع.

Shafi da ba'a sani ba