617

الأذكار

الأذكار

Mai Buga Littafi

الجفان والجابي

Bugun

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Shekarar Bugawa

٢٠٠٤م

Inda aka buga

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
سلو اللَّهَ العافِيَةَ في الدُّنْيا والآخِرَة". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٢٠٠٨- وروينا فيه [رقم: ٣٥٢١]، عن أبي أمامة ﵁ قال: دعا رسولُ الله ﷺ بدعاءٍ كثيرٍ لم نحفظ منهُ شيئًا، قُلنا: يا رسول الله! دعوتَ بدُعاءٍ كثيرٍ لم نحفظ منهُ شيئًا، فقال: "أَلاَ أدُلُّكُمْ ما يَجْمَعُ ذلكَ كُلَّهُ؟ تقولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ مِنْ خَيْرِ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ محمدٌ ﷺ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ محمدٌ ﷺ، وأنْتَ المستعانُ وَعَلَيْكَ البلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.
٢٠٠٩- وروينا فيه [رقم: ٣٥٢٥] عن أنسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ألِظُّوا بِياذَا الجَلالِ والإكرامِ".
ورويناهُ في كتاب النسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف [رقم: ٣٦٠٢] من رواية ربيعة بن عامرٍ الصحابي ﵁، قال الحاكم [٤٩٨/١ و٤٩٩]: حديثٌ صحيحُ الإِسناد.
قلتُ: ألِظُّوا -بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمةِ- ومعناهُ: الزموا هذه الدعوة، وأكثروا منها.
٢٠١٠- وروينا في سنن أبي داود [رقم: ١٥١٠]، والترمذي [رقم: ٣٥٥١]، وابن ماجه [رقم: ٣٨٣٠]؛ عن ابن عباسٍ ﵄ قال: كان النبي ﷺ يدعو ويقولُ: "رَبّ أعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي ١، وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ، رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِرًا، لَكَ ذَاكِرًا، لَكَ رَاهِبًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إليك مخبتًا ٢ أوْ مُنيبًا، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ

١ في نسخة: "ويسر لي هداي".
٢ في نسخة: "مجيبًا".

1 / 621