616

الأذكار

الأذكار

Mai Buga Littafi

الجفان والجابي

Bugun

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Shekarar Bugawa

٢٠٠٤م

Inda aka buga

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، واجعلهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللَّه رَبّ العرشِ العظيمِ، والحمدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِينَ".
٢٠٠٤- وروينا فيه [رقم: ٣٤٩٠]، عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كانَ مِنْ دُعاءِ دَاوُدَ ﷺ: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ". قال الترمذي: حديثٌ حسن.
٢٠٠٥- وروينا فيه [رقم: ٣٥٠٥]، عن سعد ابن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "دعوةُ ذِي النونِ إذْ دَعا ربهُ وهو بطنِ الحوتِ: لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، سُبْحانَكَ إنِّي كنتُ مِنَ الظالِمِينَ، فإنَّهُ لَمْ يدعُ بِها رجلٌ مسلمٌ فِي شيءٍ قطُ إِلاَّ اسْتَجابَ لَهُ". قال الحاكمُ أبو عبد الله [٥٠٥/١]: هذا صحيح الإسناد. [مر برقم: ٦٧٢] .
٢٠٠٦- وروينا فيه [رقم: ٣٥١٢]، وفي كتاب ابن ماجه [رقم: ٣٨٤٨]؛ عن أنس ﵁، أن رجلًا جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله! أيُّ الدعاءِ أفضل؟ قال: "سَلْ رَبَّكَ العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ". ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسولَ الله! أيّ الدعاءِ أفضل؟ فقال له مِثْلُ ذلكَ، ثم أتاهُ في اليوم الثالثِ، فقال لهُ مِثْلُ ذلكَ، قال: "فإذَا أعطيتَ العافِيَةَ في الدُّنْيا، وأُعْطِيتَها في الآخرةِ؛ فَقَدْ أفْلَحْت". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ. [مر برقم: ٣٩١] .
٢٠٠٧- وروينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٥١٤]، عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قلتُ: يا رسول الله! علمني شيئا أسألهُ الله تعالى، قال: "سَلُوا اللهَ تعالى العافِيَةَ" فمكثتُ أيامًا، ثم جئتُ فقلتُ: يا رسولَ الله! علمني شيئا أسأله الله تعالى، فقال: "يا عَبَّاسُ! يا عمَّ رَسُول اللَّهِ!

1 / 620