433

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editsa

محيي الدين مستو

Mai Buga Littafi

دار ابن كثير

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Inda aka buga

دمشق - بيروت

[٣/ ٧٢٢] وروينا في صحيح مسلم وغيره، عن أنس ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "وُلِدَ لي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ باسْمِ أبي: إبْرَاهِيم ﷺ".
[٤/ ٧٢٣] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن أنس قال: وُلد لأبي طلحةَ غلامٌ، فأتيتُ به النبيّ ﷺ فحنَّكَه، وسمَّاه عبد الله.
[٥/ ٧٢٤] وروينا في صحيحيهما، عن سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال:
أُتي بالمنذر بن أبي أُسَيْد إلى رسول الله ﷺ حين وُلد، فوضعه النبيُّ ﷺ على فخذه وأبو أُسيد جالسٌ، فلَهِيَ النبيّ ﷺ بشيء بين يديه، فأمر أبو أُسيد بابنه فاحْتُمِل من على فخذ النبيّ ﷺ، فأقلبُوه، فاستفاقَ النبيُّ ﷺ فقال: "أيْنَ الصَّبِيُّ؟ " فقال أبو أُسيد: أقلبناه يا رسول الله. قال: "ما اسْمُهُ؟ " قال: فلان، "قال: لا، وَلَكِنِ اسْمُهُ المُنْذِرُ" فسمّاه يومئذ المنذر.
قلت: قوله لهِي، بكسر الهاء وفتحها لغتان: الفتح لطيء، والكسر لباقي العرب، وهو الفصيح المشهور، ومعناه: انصرف عنه، وقيل اشتغل بغيره، وقيل نسيه، وقوله استفاق: أي ذكره، وقوله فأقلبوه: أي رَدّوه إلى منزلهم.
٢٣٨ - بابُ تَسْمِيةِ السَّقْط (١)
يُستحبّ تسميتُه، فإن لم يُعلم أذكرٌ هو أو أنثى، سُمِّي باسم يَصلحُ

[٧٢٢] مسلم (٢٣١٥).
[٧٢٣] البخاري (١٣٠١)، ومسلم (٢١٤٤)، وأبو داود (٤٩٥١).
[٧٢٤] البخاري (٦١٩١)، ومسلم (٢١٤٩).
(١) " السقط": بتثليث سينه، الولد الذي لم يستكمل مدة حمله

1 / 451