Zuhd et Piété

Ibn Taymiyya d. 728 AH
174

Zuhd et Piété

الزهد والورع والعبادة

Chercheur

حماد سلامة، محمد عويضة

Maison d'édition

مكتبة المنار

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧

Lieu d'édition

الأردن

Genres

Soufisme
أَعْمَالهم وَقَوله وأذا مَا أنزلت سُورَة فَمنهمْ من يَقُول أَيّكُم زادته هَذِه ايماناالآية وَقَوله وَالَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب يفرحون بِمَا أنزل اليك وَمن الْأَحْزَاب من يُنكر بعضه وَقَوله قل بِفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وَقَالَ اذ قَالَ لَهُ قومه لَا تفرح ان الله لَا يحب الفرحين وَقَالَ ذَلِكُم بِمَا كُنْتُم تفرحون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق وَبِمَا كُنْتُم تمرحون وَقَالَ ان الله لَا يحب كل مختال فخور وَقَالَ وانا اذا أذقنا الانسان منا رَحْمَة فَرح بهَا وَقَالَ وَلَئِن أذقنا الانسان منا رَحْمَة ثمَّ نزعناها مِنْهُ انه ليؤوس كفور وَلَئِن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليَقُولن ذهب السَّيِّئَات عني انه لفرح فخور الا الَّذين صَبَرُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَقَالَ وتحبون المَال حبا جما وَقَالَ ان الانسان لرَبه لكنود وانه على ذَلِك لشهيد وانه لحب الْخَيْر لشديد وَقَالَ وَلَا تيأسوا من روح الله انه لَا ييأس من روح الله الا الْقَوْم الْكَافِرُونَ وَقَالَ وَمن يقنط من رَحْمَة ربه الا الضالون

1 / 184