Zuhd et Piété

Ibn Taymiyya d. 728 AH
173

Zuhd et Piété

الزهد والورع والعبادة

Chercheur

حماد سلامة، محمد عويضة

Maison d'édition

مكتبة المنار

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧

Lieu d'édition

الأردن

Genres

Soufisme
ذَلِك من أَفعَال القولب كَقَوْلِه وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا لله وَقَوله كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الْآخِرَة وَقَوله يحبونَ العاجلة ويذرون وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثقيلا وَقَوله ان تمسسكم حَسَنَة تسؤهم وان تصبكم سَيِّئَة يفرحوا بهَا وَقَوله وَقَوله واذا ذكر الله وَحده اشمأزت قُلُوب الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِالآخِرَة واذا ذكر الَّذين من دونه اذا هم يستبشرون وَقَوله واذا تتلى عَلَيْهِم آيَاتنَا بَيِّنَات تعرف فِي وُجُوه الَّذين كفرُوا الْمُنكر يكادون يسطون بالذين يَتلون عَلَيْهِم آيَاتنَا وَقَوله ود كثير من أهل الْكتاب لَو يردونكم من بعد ايمانكم كفَّارًا حسدا من عِنْد أنفسهم وَقَوله مَا يود الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب وَلَا الْمُشْركين أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم وَقَوله وتودون أَن غير ذَات الشَّوْكَة تكون لكم وَقَوله وَمَا مَنعهم أَن تقبل مِنْهُم نفقاتهم الا أَنهم كفرُوا بِاللَّه وبرسوله وَلَا يأْتونَ الصَّلَاة الا وهم كسَالَى وَلَا يُنْفقُونَ الا وهم كَارِهُون وَقَوله ذَلِك بِأَنَّهُم كَرهُوا مَا أنزل الله فأحبط

1 / 183