L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

al-Ta'alibi d. 429 AH
94

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Chercheur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

قَائِلا ثمَّ وَجدتهَا فِي بعض التعليقات منسوبة إِلَى بعض آل حمدَان (أجل عَيْنَيْك فِي عَيْني تجدها ... مشربَة ندى ورد الخدود) (وصافحني تَجِد عبقا بكفي ... يضوع إِلَيْك من ردع النهود) (وَخذ سَمْعِي إِلَيْك فَإِن فِيهِ ... بقايا من حَدِيث كالعقود) // من الوافر // وأنشدني أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أبي مُوسَى الْكَرْخِي قَالَ أَنْشدني القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن المحسن بن القَاضِي أبي الْقَاسِم التنوخي قَالَ أَنْشدني أَبُو المطاع ذُو القرنين بن نَاصِر الدولة أبي مُحَمَّد لنَفسِهِ تغمدهم الله تَعَالَى برحمته وأسكنهم بحبوحة جنته (إِنِّي لأحسد لَا فِي أسطر الصُّحُف ... إِذا رَأَيْت اعتناق اللَّام للألف) (وَمَا أظنهما طَال اجْتِمَاعهمَا ... إِلَّا لما لقيا من شدَّة الشغف) // من الْبَسِيط // قَالَ وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ (أفدى الَّذِي زرته بِالسَّيْفِ مُشْتَمِلًا ... ولحظ عَيْنَيْهِ أمضى من مضاربه) (فَمَا خلعت نجادي فِي العناق لَهُ ... حَتَّى لبست نجادا من ذوائبه) (فَكَانَ أنعمنا عَيْشًا بِصَاحِبِهِ ... من كَانَ فِي الْحبّ أشقانا بِصَاحِبِهِ) // من الْبَسِيط // قَالَ وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ (قَالَت لطيف خيال زارها وَمضى ... بِاللَّه صفه وَلَا تنقص وَلَا تزد) (فَقَالَ خلفته لَو مَاتَ من ظمأ ... وَقلت قف عَن وُرُود المَاء لم يرد) (قَالَت صدقت الوفا فِي الْحبّ عَادَته ... يَا برد ذَاك الَّذِي قَالَت على كَبِدِي) // من الْبَسِيط //

1 / 118