463

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قد أحصر فهو محصر، والذي حبس: قد حصر فهو محصور.
قال وقال [الفراء]. لو قيل في الذي يمنعه المرض والخوف: قد حضر، لأنه بمنزلة الذي قد حبس بمنزلة المرض والخوف، الذي منعه من التصرف. قال صاحب الموعب: والحق في هذا ما عليه أهل اللغة، لأن الرجل إذا امتنع من التصرف فقد حبس نفسه، فكأن المرض أحبسه، أي: جعله يحبس نفسه، وحصرت فلانا: حبسته، لا أنه حبس نفسه، ولا يجوز فيه أحصر.
قال ابن دريد: حصرت الرجل: حبسته، وأحصرته: منعته من التصرف، فكأن الحصر الضيق، والإحصار المنع.
وقوله: «وأدلجت: إذا سرت من أول الليل
وادلجت: إذا سرت من أخره».
قال الشيخ ابو جعفر: قال ابن سيدة: الدلجة بالفتح والإسكان: سير السحر، والدلجة: سير الليل كله.
والدلجة والدلجة، بالفتح والضم والإسكان، والدلج والدلجة، بالفتح

1 / 463