462

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ أبو جعفر: ويقال في مستقبل حصر: يحصر بكسر الصاد، ويحصر بالضم، عن القزاز. ويقال: حصرت، وأحصرت بالألف، حكاه أبو عبيد، وأنشد لابن ميادة:
ومَا هَجْرُ ليلى أَنَّ تكونَ تَبَاعَدَتْ ... عليك ولا أنْ أَحْصَرتَكْ شُغُولُ
وحكى ذلك أيضًا الكراع في المجردَّ، والجوهري عن أبي عمرو الشيباني فقال عنه: حصرني الشيء، وأحصرني الشيء وأحصرني: حبسني.
وقوله: «وأحصره المرض: إذا منعه من السير».
قال الشيخ أبو جعفر قد فسره، وزاد يعقوب في إصلاحه: أومن حاجة يريدها. / وهو راجع إلى معنى المنع كما تقدم في حصر، كما قال الله ﵎: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ﴿أي: منعتم من علة، أو عائق. قال صاحب الموعب: هكذا يقول أبو عبيدة، وقال عن الزجاج: الرواية عن أهل اللغة أنه يقال للرجل الذي يمنعه الخوف والمرض من التصرف:

1 / 462