452

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
وهو نادر، والجمع محاضير، وهم يقولون: أحضر الفرس إحضارًا وحضرًا، وهي ألفاظ يقال فيها: إفعال وفعل مثل: أعسر إعسارًا وعسرًا.
وقوله: «وكفأت الإناء: إذا كببته».
قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن درستويه: معنى كفأته كمعنى قلبته، وهو أن تميله عن الاستواء، كببته أو لم تكبه، قال: ولذلك قيل: أكفأت في الشعر لأنه قلب القوافي عن جهة استوائها، فلو كان مثل كببته كما زعم لما قيل في القوافي، لأنها لا تكب. قال فقيل: كفأت الإناء على مثال: قلبته، لأنه في معناه، و[نقل] بالألف إلى الشعر وما أشبهه، أي: جعلت فيه قلبًا.
قال الشيخ أبو جعفر: وكان الأستاذ أبو علي [يقال]: إن لم يكن دليل ابن درستويه -على أنه يقال: كفأت الإناء بمعنى كببته -إلا الاشتقاق [فليس] بشيء لأنه يمكن أن يكون اشتقاقه منه على وجه آخر، وهو الخلاف الذي بين حالة الكب/ وبين الحالة الأولى، كما كان الإكفاء خلافًا في حرف الروي في نفسه، أو في حركته، أو حركة ما قبله على ما سيأتي.

1 / 452