451

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال المرزوقي: يقال: حضرني الشيء، وأحتضرني، حضورًا وحضرة وحضرًا.
قال الزمخشري: والحاضر المقيم بالحضر، والبادي المقيم بالبدو وقال أبو عبد الله القزاز: والحاضرة القوم الحضور، والحاضر أيضًا: القوم الحضور. والحضر والحاضره والحضرة والحضارة كله بمعنى. وفلان حسن الحضرة، والحضرة: إذا حضر بخيرٍ.
وقوله: «وأحضر الرجل والغلام: إذا عدوا».
قال الشيخ أبو جعفر: عدا الغلام: أذا جرى، والحضر أشد عدو الفرس، عن ابن خالويه.
وقال ابن درستويه: فإذا نقلت حضر المتقدم الذكر في قولك: حضرني قوم وشيء/ أدخلت الألف في أوله، فقلت: أحضرني فلان كذا وكذا، أي: جعله حاضرًا، ولذلك قيل للرجل والغلام إذا عدوا، والفرس: قد أحضر، لأنه جعل العدو حاضرًا. قال: ولكن لما استعمل ذلك في العدو سمي بالحضر ليفرق بينه وبين الحضور الذي يعم كل حاضر، ولا يخص العدو.
قال الشيخ أبو جعفر: ويقال: استحضرت الفرس: إذا طلبت حضره، عن القزاز. قال: وفرس محضير، ولا يقولون: محضار،

1 / 451