414

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
بكلامه، أي: لم أرض به، والعيج الرضا
وقال صاحب الواعي: العيج هو الاكتراث بالشيء، تقول: ما عجت به، أي: ما اكترثت به، وما عجت بقول فلان، أي: لم أكترث به ولم أباله، قال: وقال الخليل: لو قيل: يعيج به عيجوجة لكان صوابَا.
وقال ابن خالويه: ما عجت بكلامه، أي: ما انتفعت به. وقال ابن التياني عن أبي زيد: شربت ماء ملحًا فما عجت به، أي: لم أرو منه.
وقال اليزيدي في نوادره: عجت بخبره، فأنا أعيج به عيجًا، ومعيجًا، ومعاجًا: وهو أن تصدق بخبره، أو تفرح به.
قال الشيخ أبو جعفر: قال اللحياني في نوادره: ما أعيج بكلامه عيوجًا، بالضم والكسر، وأنشد:
/أَلَمَّ خيالُ تُكْتَمَ ليت شِعْرِي ... مَتَى عِوَجٌ إليها وانثناء
وعيوجًا، قال ويقال: عجنا إلى فلان أشد العياج، والعووج.
وقال ابن التياني: وبنو دبير يقولون: ما اعوج به عووجًا.
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى هذا أيضًا يعقوب عن الفراء فقال عنه: وبنو أسد يقولون: ما أعوج بكلامه، أي: ما التفت إليه، أخذوه من عجت الناقة.
وقال الفراء في كتاب المصادر له: عجت إليه أعوج عياجًا، وربما قيل/ عوجًا، وعوجًا أيضًا.

1 / 414