413

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
أصل عمت عنده بالفتح. فإن كان أراده فكان يجب عليه أن يبينه ويوضحه.
قال الشيخ أبو جعفر: ويقال: أعام زيد بمعنى: عام، حكاه ابن خالويه.
وقوله: «وعجت إليكم [أعوج] أي: ملت،
وعجت بكلامه/ أعيج، وشربت دواء
فما عجت به، أي: ما انتفعت به»
قال الشيخ أبو جعفر: وهذا أيضًا قد أخذ عليه فيه لما قدمنا عمت وعمت، لأن عاج يعوج عين الفعل منه واو، وعاج يعيج عين الفعل منه ياء، فأصلهما مختلفان في البنية، وهذا الباب إنما هو لما اتفق في الحروف واختلف في البنية والمعنى، فظهر بهذا كله أن كلام ثعلب خطأ في الموضعين.
ويقال: عجته فعاج كما [يقال]: رجعته فرجع، [وجبرته، فجبر]. ويقال أيضًا: عجته فانعاج وعاج بمعنى واحد، كما يقال سجم وانسجم، وهبط وانهبط.
قال الشيخ أبو جعفر: ومعنى ما عجت بكلامه، أي: لم أصدقه، ولم أرض به، قاله ثعلب في نوادره.
قال الشيخ أبو جعفر: وكذا قال اللحياني في نوادره فقال: لم أعج

1 / 413