526

قضية المخزوميتين من قريش

من روايته الموعود بها قال في كتابه: نعم ! أنعم الله عليكم ذكرتم أن سيدي عز الإسلام محمد بن مطهر حكى عني شيئا رويته عن الأفق الشرقي، وإن فيه طائفة واسعة من قريش قد سمعني أصفهم، فالأمر كما وصف لكم سيدي محمد، أول ما سمعت ذكرهم بصعدة عند وصول الشيخ يحيى الحسايي بكتب الباشا، والي الحساء إلى الإمام المؤيد بالله (رضوان الله عليه)، فإن الشيخ يحيى تعوق بصعدة عند رجوعه أياما وسبب ذلك أنه بلغه أن آل خالد خرجوا نحو ألف فارس عراة إلى أطراف نجران، فخاف منهم، ولم يزل مرتسما ببالي، حتى كان في شهر رمضان في سنة غاب عني ماهي، وجمعنا حي الأمير الأكرم الرئيس ياسين بن الحسن (رحمه الله) في دار بصعدة للإفطار، وجمع أعيان الفقهاء، وأخذ يحدثهم عن أحوال المذكورين فوصف كل عجيب، وظل ببالي من حديثه ولم ينفك عن خاطري حديث رواه عن صاحب له أعني للأمير ياسين سمى ذلك الرجل مضمون.

قال الأمير: إن هذا المسمى بمضمون من أعيان أهل الدواسر [184/أ] ومحله يجمع ثمانين فارسا.

Page 741