998

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Régions
Ouzbékistan
Empires & Eras
Khwarezm Shahs

" أول ما خلق الله العقل فقال له: أقبل فأقبل، ثم قال: أدبر فأدبر "

وهذا حال روحه صلى الله عليه وسلم إذ قال له:

" أقبل " إلى الدنيا { رحمة للعالمين } [الأنبياء: 107] " فأقبل، ثم قال أدبر "

أي:

ارجعي إلى ربك

[الفجر: 28] " فأدبر " عن الدنيا وراجع ربه ليلة المعراج، ثم قال للعقل:

" وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحب إلي منك "

وهذا حاله صلى الله عليه وسلم أنه كان حبيب الله، وأحب الخلق إليه، وقوله تعالى للعقل:

" بك أعرف، وبك آخذ، وبك أعطي، وبك أعاقب، وبك أثيب "

فهذا كله حاله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه من لم يعرف النبي صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة لم يعرف الله ولو كان له ألف دليل على معرفة الله فمعناه:

Page inconnue