Vos recherches récentes apparaîtront ici
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[الأعراف: 143] فكان الله تعالى يشفيه بكلامه فقال له:
إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ مآ آتيتك
[الأعراف: 144] فإن فيه تسكين ثائرة شوقك في الحال
وكن من الشاكرين
[الأعراف: 144] لا يزيد في نعمة اللقاء في المآل
فلا تكن في مرية من لقآئه
[السجدة: 23].
وأما حال الحبيب نبينا صلى الله عليه وسلم فهو المحبوب المجذوب غريق ببحر الوصال، وقد شفي قيل أن يستشفى، فقيل له:
ألم تر إلى ربك
[الفرقان: 45] { ورحمة } [الإسراء: 82] له و { للمؤمنين } [الإسراء: 82] إذا أرسله الله رحمة للعالمين { ولا يزيد الظالمين } [الإسراء: 82] منكري أرباب حقائق القرآن وأسراه { إلا خسارا } [الإسراء: 82] بأن يخسروا الإيمان التقليدي بالإنكار على أهل الإيمان الحقيقي، بل على أهل العناية { وإذآ أنعمنا على الإنسان } [الإسراء: 83] بالإيمان التقليدي { أعرض } [الإسراء: 83] عن أهل الحق وأرباب الحقائق { ونأى بجانبه } [الإسراء: 83] تعظيما لنفسه وتباعدا من أهل الحق مستأنفا للاقتداء بهم.
Page inconnue