Vos recherches récentes apparaîtront ici
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
[الرعد: 27] { يضل } من قام إليه بنفسه واعتمد على طاعته عن سبيل رشده، ويهدي إلى سبيل رشده من رجع إليه في جميع أموره وتبرأ من حوله وقوته.
وقيل في قوله:
الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله
[الرعد: 28] إن القلوب على أربعة أوجه:
قلوب العامة : اطمأنت بذكر الله وتسبيحه وحمده والثناء عليه لرؤية النعمة الجارية والعافية الدائمة.
وقلوب الخاصة: اطمأنت بذكر الله وذلك في أخلاقهم وتوكلهم وشكرهم وصبرهم فسكنوا إليه.
وقلوب العلماء: اطمأنت بالصفات والأسماء والنعوت فهم يلاحظون ما يظهر بها ومنها على الدهور.
وأما الموحدون: كالفرق لا تطمئن قلوبهم بحال كيف تطمئن قلوبهم بذكر من عرفوه أو كيف تطمئن بذكر الله فمن لم يؤمنهم بل خوفهم وحذرهم.
وقال إبراهيم الخواص: يعرف الناس في حالين فمن دام سعيه وحركته كان موصوفا بنفسه لغلبات شواهد نفسه عليه لقوله:
وكان الإنسان عجولا
Page inconnue