Vos recherches récentes apparaîtront ici
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
وقال الجنيد في قوله:
وتولى عنهم
[يوسف: 84] وقال: يا أسفا على يوسف أعرض عنهم لما لم يجد من عندهم الفرج، ولم ير فيهم [مسكا لب كوباه]،
وقال يأسفى على يوسف
[يوسف: 84] لم يترك في هذا النفس الواحد بقيا حتى أوحى الله تعالى إليه أن يا موسى على غيري ذلك الصبر الجميل الذي وعدتنا في نفسك أبنائي، وقد أخذنا منك واحدا، وأبقيناك عشرا وأنت مع هذا تظهر الشكوى وتقول: صبر جميل.
قال ابن عطاء: بكاء يعقوب وتأسفه لفقد الألفة، وذلك أنه لما لقي يوسف عليه السلام زاد في البكاء، فقال: با أبت أتبكي عند الفراق وعند التلاقي، قال: ذلك بكاء حرقة القلوب وهذا بكاء الدهش.
وقال أبو سعيد القرشي: أوحى الله تعالى إلى يعقوب تتأسف على غيري وعزتي لأخذن عينك ولا أردهما إليك حتى تنساه.
وسئل أبو سعيد القرشي لم لم يذهب عين آدم وداود من هول بكائهما وذهبت عين يعقوب؟ قال: لأن بكاءهما كان من خوف الله، وبكاء يعقوب كان على فقد ولده فحفظا وعوتب.
وقيل:
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم
Page inconnue