Vos recherches récentes apparaîtront ici
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
ما لي أراك قد أذنبت مبتسما
والله خوف من يعصيه بالنار
ما لنا وأهل النار في تعب كم
من عذاب لأهل النار في النار
* والرابع: البكاء من هيبة الله وهو بكاء الأنبياء، وكما قال:
أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين
[مريم: 58].
* والخامس: بكاء الشوق وهو لشعيب عليه السلام، حكي أنه بكى حتى أظلمت عيناه ثلاث مرات، وحكي أنه كانت لامرأة بنت صغيرة تبكي أبدا، فجاءت والدتها إلى الحسن البصري - رحمة الله عليه - فعرضت بنتها والتمست أن يحضرها، فجاء الحسن فقال لها: يا جارية إن لعينك عليك حقا، قالت: إن عيني إن كانت تصلح لرؤية الله فألف مثلها في سبيله، وإن لم تكن أهلا لذلك فدعها تعمى، فقام الحسن وقال: جئت واعظا فوقعت بما أوعظ.
* والسادس: بكاء فوت الطاعة، قال الله تعالى:
ولا على الذين إذا مآ أتوك لتحملهم
Page inconnue