Tawilat
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
Régions
•Ouzbékistan
Empires & Eras
Khwarezm Shahs
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
؛ وهو إيمان غيبي، ومرتبة الخواص في الإيمان: هو عيان، وكان ذلك أن الله تعالى إذا تجلى بصفة من صفاته وخضع جميع أجزاء وجوده، وآمن بالكلية عيانا بعد ما كان يؤمن قلبه بالغيب، ونفسه تكفر بما آمن به قلبه، إذا كانت النفس عن تنسم روائح الغيب بمعزل، فلما تجلى الحق تعالى لحبل القلب
جعله دكا وخر موسى
[الأعراف: 143] النفس،
صعقا
[الأعراف: 143]، فالنفس في هذا تكون بمنزلة موسى عليه السلام،
فلمآ أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين
[الأعراف: 143]، فافهم جيدا.
ومرتبة الأخص في الإيمان: غيبي وذلك بعد رفع حجب الأنانية بسطوات تجلي حجب الجلال، فإذا أفناه عنه بصفة الجلال يبقيه بصفة الجمال، فلم يبق له الدين وبقي في العين فيكون إيمان عينيا، كما كان حال النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فلما بلغ قاب قوسين كان في حيزين فلما جذبته العناية من كينونية إلى عينونية أو أدنى،
فأوحى إلى عبده مآ أوحى
[النجم: 10]،
Page inconnue