385

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

علي بن محمد بن ناصر الفقيهي

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وصَوّرتْها مكتبة العلوم والحكم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٤١٣ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ لمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا وَأَنَّ مُوسَى ﵇ سَمِعَ كَلامَهُ
قال اللهُ ﷿: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾، وَقَالَ اللهُ ﷿: ﴿إِنِّي أَنَا الله رَبُّ العَالَمِينَ﴾.
وَقَالَ: ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاتِي وَبِكَلامِي﴾، الآيَةَ، وَقَالَ ﷿: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾.
٥٧٣ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ ﵁، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ: أَنَّ مُوسَى قَالَ: يَا رَبِّ، آدَمُ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الجَنَّةِ، فَأَرَاهُ الله آدَمَ، فَقَالَ: أَنْتَ أَبُونَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: الَّذِي نَفَخَ اللهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ المَلائِكَةَ سَجَدُوا لكَ، أَرَاهُ قَالَ: وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَخَلَقَكَ بِيَدِهِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الجَنَّةِ؟ قَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: أَنْتَ مُوسَى نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي كَلَّمَكَ اللهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، لمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولًا مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ وَجَدْتَ فِي كِتَابِ الله أَنَّ ذَلِكَ كَائِنٌ فِي كِتَابِهِ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَبِمَ تَلُومُنِي عَلَى شَيْءٍ سَبَقَ القَضَاءُ فِيهِ قَبْلِي، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.
رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مقَالٌ.
٥٧٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسَحَاقَ الأَزَاذِيُّ، حَدثنا أَبُو مَسْعُودٍ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالا: حَدثنا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، وَأَسْجَدَ لكَ مَلائِكَتَهُ، فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ، وَأَخْرَجْتَ وَلَدَكَ مِنَ الجَنَّةِ، قَالَ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلامِهِ، وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، أَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.

3 / 142