384

Le Tawhid d'Ibn Manda

التوحيد لابن منده

Enquêteur

رسالتا ماجستير، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، عام ١٤٠٦ هـ

Maison d'édition

دار الهدي النبوي (مصر)

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

دار الفضيلة (الرياض)

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides
حبيب، عن أبى الخير مَرْثَد بن عبد الله (^١). عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال لرسول الله ﷺ: علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى فقال: قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم (^٢).
(٢ - ٣٤٩) أخبرنا على بن محمد بن نصر. قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن سعيد قال: أنبا يوسف بن عبدى (^٣). أنبا عثّام بن على (^٤)، عن هشام بن عروة (^٥)، عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ كان إذا تضوَّر (^٦) من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، ربّ السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (^٧). أخرجه النسائى من حديث يوسف بن عبدى.

(^١) مرثد بن عبد الله اليَزَنى، أبو الخير المصرى، ثقة فقيه، مات سنة تسعين (تقريب ٢٣٦/ ٢).
(^٢) تخريجه: رواه البخارى (٨٣٤) وفى غير موضع. ومسلم (٢٧٠٥). والنسائى (٥٣/ ٣) وغيرهم من حديث أبى بكر رضى الله عنه.
(^٣) يوسف بن عدى بن زُريق، التيمى مولاهم، الكوفى، نزل مصر، ثقة، مات سنة اثنين وثلاثين ومائتين، وقيل غير ذلك. (تقريب ٣٨١/ ٢).
(^٤) عثام بن على بن هجير، مصغرا، العامرى، الكلابى، أبو على الكوفى، صدوق مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة. (تقريب ٦/ ٢).
(^٥) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، ثقة فقيه، ربما دلس، مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة. (تقريب ٣١٩/ ٢).
(^٦) تضّور يقول ابن منظور: والضَّور شدة الجوع والتضوّر: التلوى والصياح من وجع الضرب أو الجوع، وهو يتلعلع من الجوع أى: يتضور، ونضور الذئب والكلب والأسد والثعلب: صاح عند الجوع
وفى الحديث: دخل رسول الله ﷺ على امرأة يقال لها: أم العلاء وهى تضوّر من شدة الحمى أى:
تتلوى وتتقلب ظهرًا لبطن، وقيل تتضور: تظهر الضور بمعنى الضر. (لسان العرب المحيط ٥٥٦/ ٢).
(^٧) تخريجه: رواه الحاكم (٥٤٠/ ١) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبى والألبانى فى صحيح الجامع (٤٦٩٣) وعزاه للنسائى.

1 / 391