حبيب، عن أبى الخير مَرْثَد بن عبد الله (^١). عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال لرسول الله ﷺ: علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى فقال: قل: اللهم إنى ظلمت نفسى ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لى مغفرة من عندك، وارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم (^٢).
(٢ - ٣٤٩) أخبرنا على بن محمد بن نصر. قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن سعيد قال: أنبا يوسف بن عبدى (^٣). أنبا عثّام بن على (^٤)، عن هشام بن عروة (^٥)، عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها أن النبى ﷺ كان إذا تضوَّر (^٦) من الليل قال: لا إله إلا الله الواحد القهار، ربّ السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار (^٧). أخرجه النسائى من حديث يوسف بن عبدى.
(^١) مرثد بن عبد الله اليَزَنى، أبو الخير المصرى، ثقة فقيه، مات سنة تسعين (تقريب ٢٣٦/ ٢).
(^٢) تخريجه: رواه البخارى (٨٣٤) وفى غير موضع. ومسلم (٢٧٠٥). والنسائى (٥٣/ ٣) وغيرهم من حديث أبى بكر رضى الله عنه.
(^٣) يوسف بن عدى بن زُريق، التيمى مولاهم، الكوفى، نزل مصر، ثقة، مات سنة اثنين وثلاثين ومائتين، وقيل غير ذلك. (تقريب ٣٨١/ ٢).
(^٤) عثام بن على بن هجير، مصغرا، العامرى، الكلابى، أبو على الكوفى، صدوق مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة. (تقريب ٦/ ٢).
(^٥) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدى، ثقة فقيه، ربما دلس، مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة. (تقريب ٣١٩/ ٢).
(^٦) تضّور يقول ابن منظور: والضَّور شدة الجوع والتضوّر: التلوى والصياح من وجع الضرب أو الجوع، وهو يتلعلع من الجوع أى: يتضور، ونضور الذئب والكلب والأسد والثعلب: صاح عند الجوع
وفى الحديث: دخل رسول الله ﷺ على امرأة يقال لها: أم العلاء وهى تضوّر من شدة الحمى أى:
تتلوى وتتقلب ظهرًا لبطن، وقيل تتضور: تظهر الضور بمعنى الضر. (لسان العرب المحيط ٥٥٦/ ٢).
(^٧) تخريجه: رواه الحاكم (٥٤٠/ ١) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبى والألبانى فى صحيح الجامع (٤٦٩٣) وعزاه للنسائى.