307

Ordre des perspectives et approximation des voies pour connaître les éminents du madhab de Malik

ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك

Maison d'édition

مطبعة فضالة - المحمدية

Édition

الأولى

Lieu d'édition

المغرب

قال عمر بن عبد العزيز ما أغبط أحدًا لم يصبه في هذا الأمر أذى.
قال الداروردي لما أحضر مالك لضربه في البيعة التي أفتى بها وكنت أقرب الخلق منه سمعته يقول كلما ضرب سوطاُ: اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون حتى فرغ من ضربه، وذكر عنه أنه أفتى الناس عند قيام محمد بن عبد الله بن حسن العلوي المسمى بالمهدي بأن بيعة أبي جعفر لا تلزم لأنها على الإكراه.
قال الليث إني لأرجو أن يرفع الله مالكًا بكل سود درجة في الجنة.
وخالف هذا كله ابن بكير، فقال: ما ضرب إلا في تقديمه عثمان على علي فسعى به الطالبيون حتى ضرب.
قيل لابن بكير خالفت أصحابك هم يقولون ضرب في البيعة.
قال أنا أعلم من أصحابي.
وقال أحمد بن صالح إنما ضرب مالك في الطلاق قبل النكاح، كان لا يراه ثم رآه.
قال أبو داود ولم يصنع أحمد شيئًا.
وقال ابن كنانة ضرب في أيمان السلطان إنها لا تلزم.
وفي دفع الصدقات إليهم.
وقال مصعب ضرب مالكًا جعفر بن سليمان ثلاثين سوطًا.
وقيل نيفً وثلاثين ويقال ستين وقال

2 / 134