Histoire d'Ispahan
تاريخ اسبهان
Enquêteur
سيد كسروي حسن
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٠ هـ-١٩٩٠م
Lieu d'édition
بيروت
١٠٥٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَمَكٍ ابْنُ أَخِي أَبِي عَمْرِو بْنِ مَمَكٍ أَبُو أَحْمَدَ، رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ، وَابْنِ السَّكَنِ
ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، ثَنَا الْمُعَافَى، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ»
١٠٥٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ أَبُو مُحَمَّدٍ، تُوُفِّيَ سَلْخَ الْمُحْرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، يُعْرَفُ بِأَبِي الشَّيْخِ، أَحَدُ الثِّقَاتِ وَالْأَعْلَامِ صَنَّفَ الْأَحْكَامَ وَالتَّفْسِيرَ وَالشُّيُوخَ، حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدَانِ وَمُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ صَاحِبِ أَبِي دَاوُدَ، تُوُفِّيَ وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُونَ سَنَةً، كَانَ يُفِيدُ عَنِ الشُّيُوخِ وَيُصَنِّفُ لَهُمْ سِتِّينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا قَرَأَ رُئِيتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ ﷿»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَهْوَازِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ: مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَقَالَ: " نَضَّرَ اللَّهُ امْرَءًا سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَهَا حَتَّى يُبْلِّغَ غَيْرَهُ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، ثَلَاثٌ لَا يَغُلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ "
2 / 51