462

Histoire d'Ispahan

تاريخ اسبهان

Enquêteur

سيد كسروي حسن

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٠ هـ-١٩٩٠م

Lieu d'édition

بيروت

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «السَّاعَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ»
٩٧٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى الْأَصْبَهَانِيُّ التَّمِيمِيُّ يُعْرَفُ بِالْأَكْفَانِيِّ سَكَنَ الْكُوفَةَ، يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّدٍحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُعَاوِيَةَ الطَّلْحِيُّ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَكَرِيَّاءَ بْنِ يَحْيَى، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حُمَيْدٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّمَا مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ فِي تَوَاصُلِهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَالَّذِي جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا وَجِعَ بَعْضُهُ وَجِعَ كُلُّهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى»
٩٧٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ خَالِدٍ السَّهْمِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، صَاحِبُ أُصُولٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَسَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ، وَكَانَ أَبُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ يَرْوِي الْمُوَطَّأَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّحَدَّثَنَا الْقَاضِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، ثَنَا لَيْثٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُحِبُّ أَنْ يَأْتِيَ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ عِيسَى بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤْمِّنُونَ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقُولُ؟ " قَالَ: " قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى صَالِحَةً " فَأَعْقَبَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ مُحَمَّدًا ﷺ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا سَلَمَةُ، ثَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ الضُّبَعِيُّ، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، قَالَ: دُعِيَ الْحَسَنُ وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ إِلَى وَلِيمَةٍ، قَالَ: فَقُرِّبَ إِلَيْهِمْ أَلْوَانُ الطَّعَامِ، قَالَ ⦗٢٤⦘: فَاعْتَزَلَ فَرْقَدٌ وَلَمْ يَأْكُلْ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: مَا لَكَ يَا فُرَيْقِدُ، أَتَرَى أَنَّ لَكَ فَضْلًا عَلَى إِخْوَانِكَ بِكُسِيِّكَ هَذِهِ، لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ عَامَّةَ أَصْحَابِ النَّارِ أَصْحَابُ الْأَكْسِيَةِ "

2 / 23