ونقم الناس على عثمان بعد ولايته بست سنين وتكلم فيه من تكلم وقالوا آثر القرباء وحمى الحمى وبني الدار واتخذ الضياع والأموال بمال الله والمسلمين ونفى أبا ذر صاحب رسول الله وعبد الرحمن بن حنبل وآوى الحكم بن أبي العاص وعبد الله بن سعد بن أبي سرح طريدي رسول الله وأهدر دم الهرمزان ولم يقتل عبيد الله بن عمر به وولى الوليد بن عقبة الكوفة فأحدث في الصلاة ما أحدث فلم يمنعه ذلك من إعاذته إياه وأجاز الرجم وذلك أنه كان رجم امرأة من جهينة دخلت على زوجها فولدت لستة أشهر فأمر عثمان برجمها فلما أخرجت دخل إليه علي بن أبي طالب فقال إن الله عز وجل يقول
﴿وحمله وفصاله ثلاثون شهرا﴾
وقال في رضاعه
﴿حولين كاملين﴾
فأرسل عثمان في أثر المرأة فوجدت قد رجمت وماتت واعترف الرجل بالولد
Page 174