645

La Taqfiya dans la langue

التقفية في اللغة

Enquêteur

د. خليل إبراهيم العطية

Maison d'édition

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

Lieu d'édition

بغداد

وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
فأظهر الواو لأنه من غدوت وأنشد أهلها بالرفع، ويجوز الخفض.
ولم نسمع لغدو جمعا فإن جمعته قلت: أغد مثل: دلو وأدل.
والحقز: الورك وما دار عليه الإزار. والحقو: الإزار نفسه، وجمعه حقى، وفي الحديث أنه: " أعطى النساء اللواتي غسلن ابنته حقوه فقال: أشعرنها إياه " أي اجعلنها شعارها.
والشكو: ما شكوت من مرض، قال أمية:
إذا ليلة تأتيك بالشكو لم أبت لشكواك إلا ساهرا أتململ
والشدو: مصدر شدا الرجل يشدو شدوا إذا نال من الشيء طرفا.
والالو: مصدر الى الرجل يألو ألوا إذا قصر في أمر، ويقال فيهأيضا: آلى يؤلى تألية بمعناه، وأنشد:
أو طلبت بالجهد ما قد ألت
وهو رجل آل أي مقصر، قال العجاج:
أل وما في صبرها ألي
أي يؤول من جهده يبغي منه شيئا، يقول: صبرها غير آل على

1 / 678