La Taqfiya dans la langue

Bandaniji d. 284 AH
14

La Taqfiya dans la langue

التقفية في اللغة

Chercheur

د. خليل إبراهيم العطية

Maison d'édition

الجمهورية العراقية-وزارة الأوقاف-إحياء التراث الإسلامي (١٤)-مطبعة العاني

Lieu d'édition

بغداد

Genres

والخِصَاء - وهو سَلُّ الْبَيْضَتَيْنِ- والوِجَاءُ: وهو رضُّهُمَا. وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ أنه قال: " الصَّوْمُ وِجَاءُ أُمَّتِي " والقَضَاءُ والفَضَاءُ. والمَضَاء. والعَطَاءُ. والغِطَاءُ. والدُّعَاءُ. والرِّعَاءُ والوِّعَاءُ. والبِّغَاءُ: وهو الزنى، قال الله جل وعز: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾. يقال: بَغَتِ المرأَةُ، وهي تَبْغِي بِغَاءً إذا فَجَرَتْ، وهي امرأة بَغِيٌّ عَلَى فعيل، وَالْبَغيُّ: الأَمَةُ. ويقال: بَغَى الرَّجُلُ الحاجةَ بَبْغِيهَا بُغَاءً، قال القُلاخ: أَنَا الْقُلَاخُ فِي بُغَائِي مِقْسمًا أَقْسَمْتُ لَا أَسْاَمُ حَتَّى يَسْأَمَا مِقْسم: عَبْدٌ لَهُ. وتقول العرب: أَبْغِنِي كذا وكذا؛ أي: اطْلُبْهُ لِي، ويقال: أبغني كذا وكذا ابْغَاءً؛ أي: أَعْنِي عليه، وأَطْلُبُهُ معي. والثُّغَاءُ: وهو صوت الشاء. والرُّغَاءُ: رُغَاءُ الإبل. والصُّغَاءُ: وهو صوت الكلب، وهو صوت فيه ضعف واستكانة. والبَوْغَاءُ: وهو دفاق التراب، والغَوْغَاءُ: وهم الذين لا خير فيهم من الناس. والجُفَاءُ: وهو ما حَمَلَ السَّيْلُ فَنَبَذَهُ، والانتماء: البُعْدُ. والنِّسَاءُ والكِسَاءُ.

1 / 47