Enquête sur le rang éminent pour celui à qui la noble compagnie est attestée

Saladin d. 761 AH
25

Enquête sur le rang éminent pour celui à qui la noble compagnie est attestée

تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة

Chercheur

عبد الرحيم محمد أحمد القشقري

Maison d'édition

دار العاصمة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1410 AH

Lieu d'édition

الرياض

أصحابه"١. وقال البخاري في صحيحه: "من صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه"٢. وأخرج أبو داود في سننه حديث طارق بن شهاب أن النبي ﷺ قال: ١ -"الجمعة حق واجب على كل مسلم ... الحديث". ثم قال أبو داود عقيبه: طارق بن شهاب قد رأى النبي ﷺ، ولم يسمع منه شيئًا. فدل إخراجه الحديث في سننه على أنه مسند، ولولا أن طارقًا يعد من الصحابة لمجرد الرؤية، وإلا كان تابعيًا، فيكون الحديث مرسلًا٣. قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح ﵀: "المعروف في طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى النبي ﷺ فهو من الصحابة". قال: وبلغنا عن أبي المظفر بن السمعاني المروزي أنه قال: "أصحاب الحديث يطلقون اسم الصحابة على كل من روى عنه حديثًا أو كلمة. ويتوسعون حتى يعدون من رآه رؤية من الصحابة. وهذا لشرف منزلة النبي ﷺ. أعطوا كل من رآه حكم الصحبة"٤. والقول الثاني: وهو أضيق من الأول قليلًا، أنه لا يكتفي بمجرد الرؤية، لكن لا بد مما ينطلق عليه اسم الصحبة ولو ساعة.

١ الكفاية ٩٩. ٢ فتح الباري ٧/٣. وقال الحافظ ابن حجر: وهذا الذي ذكره البخاري هو الراجح. ٣ انظر عون المعبود ٣/٣٩٤ مع الحواشي. ٤ مقدمة ابن الصلاح ص ١٤٦.

1 / 31