Enquête sur le rang éminent pour celui à qui la noble compagnie est attestée

Saladin d. 761 AH
24

Enquête sur le rang éminent pour celui à qui la noble compagnie est attestée

تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة

Chercheur

عبد الرحيم محمد أحمد القشقري

Maison d'édition

دار العاصمة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1410 AH

Lieu d'édition

الرياض

وهذا الكتاب يشتمل على تحقيق من يتصف بهذه الرتبة التي هي الصحبة الشريفة، وبماذا تثبت من الطرق حتى يحكم للواحد منهم بالرتبة المنيفة. ثم إثبات العدالة لجميعهم ﵃، وأنه لا يشذ عن هذه المنقبة أحد منهم، وذكر المذاهب الشاذة وبيان ما يعتمد من قويم المسالك. وبالله تعالى التوفيق. وإياه نسأل الهداية إلى أقصد الطريق. إنه بالإجابة جدير وعلى ما يشاء قدير. والكلام فيما قصدنا له ينحصر في ثلاث مسائل: المسألة الأولى: فيما يثبت به إسم الصحبة حتى ينطلق على من قام به إسم الصحابي، وفي ذلك مذاهب متباينة. الأولى: وهو الذي عليه جمهور أهل الحديث. "أنه كل مسلم رآه النبي ﷺ ولو لحظة وعقل منه شيئًاَ، فهو صحابي، سواء كان ذلك قليلًا أو كثيرًا". وهذا ما حكاه القاضي عياض وغيره عن أحمد بن حنبل ﵀. ورواه عبدوس بن مالك قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل ﵀ يقول: "كل من صحبه سنة أو شهرًا أو ساعة أو رآه فهو من

1 / 30