459

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Enquêteur

الدكتورة

Maison d'édition

مكتبة السنة-القاهرة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lieu d'édition

مصر

الرِّوَايَتَيْنِ مَا لنا طَعَام إِلَّا ورق الشّجر وَقَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة فصح من قَوْله إِن طعامهم كَانَ من ورق شجر يُسمى الحبلة
١٦١ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن الشخير
التكاثر
التفاخر بِالْعدَدِ والقرابات وَفِي المَال أَيْضا يُقَال تكاثروا فكثرهم بَنو فلَان أَي غلبوهم وَيُقَال للمغلوب مكثور فَإِذا قيل مكثور عَلَيْهِ فَمَعْنَاه الَّذِي كثرت الْحُقُوق عَلَيْهِ
النخاعة
النخامة يُقَال تنخع وتنخم بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ مَا استخرجه المتنخع من ذَلِك من أقْصَى الْحلق
١٦٢ - وَفِي حَدِيث حَنْظَلَة بن الرّبيع الْكَاتِب
النِّفَاق
إِظْهَار شَيْء وكتمان مَا ينْقضه رِيَاء وخديعة وَفِي الاعتلال لذَلِك ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَنه إِنَّمَا سمي الْمُنَافِق منافقا لِأَنَّهُ يستر كفره ويغيبه

1 / 492