232

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Chercheur

الدكتورة

Maison d'édition

مكتبة السنة-القاهرة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٥ - ١٩٩٥

Lieu d'édition

مصر

بقرت الشَّيْء شققته وفتحته الطُّلَقَاء من أطلق وَمن عَلَيْهِ من مسلمة الْفَتْح قضىء الْعين أَي فاسدها وَفِي عينه قضأة أَي فَسَاد وتقضأ الثَّوْب إِذا تفرز وتشقق وَرجل حمش السَّاقَيْن وَامْرَأَة حمشاء السَّاقَيْن يُرَاد بذلك الدقة وَرجل حمش الْخلق مثله الْكحل سَواد هدب الْعين خلقَة وَقد يفرق بَين الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل عين كحلة وكحيلة أفْضى إِلَى الاخرة وصل إِلَيْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته إِذا بَاشَرَهَا اهتز الْعَرْش لمَوْت سعد بن معَاذ قيل مَعْنَاهُ ارْتَاحَ بِرُوحِهِ حِين صعد بِهِ واستبشر بكرامته على ربه وكل من خف لأمر وارتاح لَهُ فقد اهتز لَهُ وَقيل سَرِيره الَّذِي حمل عَلَيْهِ إِلَى تربته وَهَذَا رفع للفضيلة وَالْأَكْثَر على أَنه عرش الرَّحْمَن وَهُوَ كَذَلِك مَذْكُور فِي الحَدِيث الصَّحِيح وَمَعْنَاهُ فَرح أهل الْعَرْش بقدومه على الله لما رَأَوْا من مَنْزِلَته وفضله وإكرام ربه لَهُ وَقد ذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْمَعْنى فِي كِتَابه الْمخيط الإبرة الَّتِي يخاط بهَا وَمِنْه أَدّوا الْخياط والمخيط فالخياط الْخَيط والمخيط الإبرة قفى ولى وَذهب والمقفي الْمولي والمقفي المتبع للأثر وَيُقَال قفى

1 / 264